24 Apr
24Apr

قال رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران إن “الأزمات” اليوم هي القضية الرئيسية والأكثر استراتيجية لحوالي 123 دولة في العالم، مضيفا أن دول العالم مشنغلة في حل أزمات التغير المناخي والتصحر ونقص المياه العذبة واتخاذ التدابير اللازمة في هذا الصدد. 

وبين محمد حسن نامي، بحسب صحيفة شرق، أن الفيضانات في مقدمة المخاطر التي تهدد إيران: يجب علينا أن نتعامل مع قضية مستجمعات المياه بشكل كامل. 

بدأت دول العالم اليوم ببناء السدود الجوفية، والتي تسمح بنقل المزيد من المياه إلى طبقات المياه الجوفية وتقليل الانخسافات الأرضية. 

وأضاف: التهديد الآخر هو الانخسافات الأرضية، حيث تجاوزت بلادنا الخطوط الحمر مع ازدياد استخراج المياه الجوفية، ففي حين أن معيار استخراج المياه الجوفية هو 20%، ففي بعض المناطق قمنا باستخراج 80-85% من هذه المياه.

 يجب أن نمنع ذلك من خلال إدارة طبقات المياه الجوفية أو إدارة مستجمعات المياه وإنشاء السدود الجوفية. 

وأردف: عدم استقرار الهياكل الأرضية ضد الزلازل هو خطر آخر يلاحق إيران، فـ 62% من جغرافية بلادنا إما تقع على الصدوع أو داخل الصدوع. أما في طهران، ثمة ثلاثة صدوع وأخطرها في مدينة “ري”، ولذلك يجب زيادة مقاومة مواد البناء إلى ثمانية ريختر وتعزيز البنية التحتية أكثر من ذلك.

 كما يجب أن يكون نوع الهيكل بحيث يتمتع بمقاومة تصل إلى 8 ريختر، ولدينا مختبرات لاختبار مقاومة المواد في معظم المدن.

 وفي إشارة إلى الزلزال الذي ضرب تركيا والدمار الواسع الذي خلفه، قال نامي: عندما لا تتمتع مواد البناء بالقوة اللازمة، ينهار المبنى بزلزال تزيد قوته عن 6 ريختر. واختتم: في الـ 220 عامًا الماضية، تعرضنا لـ 12 زلزالًا تزيد قوتها عن 7 درجات على مقياس ريختر، وفي المتوسط، يحدث حوالي 2000 زلزال سنويًا. 

على سبيل المثال، شهدنا العام الماضي حوالي 18 ألف زلزال. ولكي نعيش في مثل هذا الوضع يجب أن نأخذ في الاعتبار وضع أساسات مقاومة في المباني تزيد عن ثمانية ريختر.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2024 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن