05A2EDD17376135DD5B5E7216D8C98DB
17 Mar
17Mar


"حسين العادلي"


• التطرّف السياسي الطائفي الإثني، هو تطرّف بصير ومغرض، وليس تطرّفاً أعمى أو عفويا،.. هدفه في العمق هدم البنى القائمة أو المؤمّلة للمجتمع والدولة وإعادة إنتاجهما وفق معاييره وأهدافه،.. وهو ما ينشط اليوم ويتعملق!!
• التطرّف السياسي الذي يتعملق اليوم، يعتمد أنساقاً متصلة تبدأ من (التمايز/التوتر/العنف/الفوضى)، وتنتهي ب(التناشز/الكراهية/العنف/الإرهاب)، كسياسات وأدوات لتعميق الإختلاف/الخلاف بين المكونات المجتمعية لضرب وحدة المجتمع والدولة، سواء القائمة أو المؤمّلة.
• التطرّف الممارس اليوم، لا يتعرف بمنجز ولا بحق أو بواجب، وهو جاحد وإقصائي، ومتوثب ومتوعد!! ويمارس ما يمارسه من خطاب وتجربة على أساس طائفي وإثني بحت، دون حتى التبرقع بالوطنية كغطاء!!
• المضي بعيداً باعتماد التطرّف السياسي البصير وأجنداته، دون مراجعة، سيخلق انسداداً بمسيرة الدولة، وينهي حتى وحدتها الشكلية.فلا يمكن لزيجة نشزة أن تستمر.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2025 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن