حسين العادلي
• (التَوَقُّع): تَخمِين عن حِكمة، وتَنَبُّؤ عن عِلم، وتَرَقُّب عن استِعداد، وإلاّ كان رُعُونَةً.
• كُلّ تَوَقُّع (خارِج) الأسبَاب، رِهان صُدّفَة.
• (يُصيب) تَوَقُّعك لدَى ثلاثَة: شريِف الذَّات، كريِم النَّفس، ووفِيّ العَهد.
• كَمَا يُخَالِف تَوَقُّعات الجَميع (الحَاذِق)، يُخالِف تَكَهُّنات الجَميع (الأخرَق)!!
• (أَحمَق) التَوَقُّعات واحِد من ثلاثة: الجَاهِل بالأسبَاب، المُفرِط بالوُثُوق، ومُستعجِل الأُمنِيَة.
• (كُلّما) ازدَاد التَوَقُّع قَلَّت الإرَادَة، و(كُلَّما) تَعَاظَم التَوَقُّع عَظُمت الخَيبَة!!
• في الفوضَى (تَوَقّع) الأسوأ، في النَّظام (تَرَقّب) الأحسن، ولدى التَّحوّلات (تَرَصّد) المفاجآت.
• (القِيادَة) تُنتَزَع بالإبهَار، و(القَائِد) الذي لا يَرتَقي فوق مستوى التَوَقُّعات (عَالَة).