05A2EDD17376135DD5B5E7216D8C98DB
10 Mar
10Mar

حسين العادلي
• يبدو أنّ الطائفية متجذّرة لدى الإنسان الشرقي،.. ويبدو وكأنها "جين" متوارث،.. ويبدو وكأنها قبر أبدي لعقله وروحه!!
• ليست (الطائفية) بالإنتماء لطائفة بحكم الولادة أو العقيدة، الطائفية إنحياز مقولب ومعيار تفاضل ونظرية حكم وسيطرة، تشتغل على احتكار المقدس والتفرّد بالحقيقة والهيمنة من موقع التفوّق والإقصاء للآخر دونما رحمة أو حق!!
• عندما تكون الطائفية (دينية) تختطف الدين، وعندما تكون الطائفية (عَلمانية) تختطف الدولة،.. ويبدو أنّ الطائفية (العَلمانية) أقوى من الطائفية (الدينية)، وأن كل ما يقال عن المدنية والعلمانية في بلداننا ما هي إلا أقنعة لإخفاء "الجين" الطائفي!!
• الإنسان الطائفي ضحية التجهيل والتسطيح الكهنوتي والسياسي، وهو المندفع لحد الجنون بوهم الإنتماء والتفوق، لا يعلم أنه مجرد حجر في شطرنج أرباب المصالح وسدنة الإمتياز، وبالذات امتياز السلطة والثروة.
• في أزمنتنا الطائفية، يبدو أنّ القابض على إنسانيته ووطنيته، كالقابض على جمرة من نار!!رسالتي: أنّ ما لا نُدركه بالحب لن نجنيه بالكراهية، وما لا نُدركه بالسلام لن نجنيه بالحرب.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2025 جميع الحقوق محفوظة - جريدة المواطن